برنامج زيادة متابعين أو تطبيق أو بوت أو رابط يعمل عادةً بإحدى ثلاث طرق: يطلب كلمة سر حسابك ليتحرك باسمك، أو يدخلك في شبكة تبادل متابعة، أو يجمع بياناتك ويعرض إعلانات. وكل طريقة قد تؤدي إلى تقييد الحساب أو خسارته، ولا نوصي بأي برنامج منها. إليك التفاصيل.
ماذا تفعل هذه البرامج والتطبيقات والبوتات فعلاً؟
تختلف أسماؤها وتتشابه آلياتها. هذه الأنواع الأكثر شيوعاً:
| النوع | الآلية المعتادة | الخطر الرئيسي |
|---|---|---|
| تطبيق «عملات» أو نقاط | تتابع حسابات لتجمع نقاطاً ثم تصرفها على متابعين | متابعون لا يهتمون بمحتواك، وقد يقيّد المنصة الحساب |
| بوت يطلب تسجيل الدخول | يدخل إلى حسابك ويتابع ويعجب باسمك | سرقة الحساب أو بيع الوصول إليه |
| أداة أو موقع أو رابط ويب | تكتب اسم المستخدم ثم كلمة السر أو تحل استبياناً | سرقة البيانات أو أرباح لا تعود عليك |
| نسخة معدّلة «مهكر» | ملف تثبيت يعدّل التطبيق الأصلي | برمجيات خبيثة وانتحال وفقدان الحساب |
| بوت على تلجرام | يطلب رابط حسابك ثم يحولك إلى قنوات إعلانية | انتشار روابط ورسائل مزعجة وبيانات تُجمع |
ما خطر نسخ «مهكر» وملفات التثبيت من خارج المتجر؟
كلمة «مهكر» تعني أن أحداً عدّل التطبيق بلا إذن من صاحبه، فلا تعرف ماذا أضاف إليه. وقد يقرأ التطبيق المعدّل ما تكتبه فيه، بما في ذلك كلمة السر. وعلى أجهزة الاندرويد يتطلب تثبيت ملف من خارج متجر التطبيقات أن تسمح للجهاز بالتثبيت من مصدر غير معروف، وهذا يفتح الباب لتطبيقات أخرى أيضاً. أما أجهزة الايفون فتقيّد عادةً التثبيت من خارج متجر آبل، فالتطبيقات التي تُعرض هناك تأتي عادة بنموذج اشتراك أو شراء داخلي، فاقرأ شروط الدفع جيداً قبل أن تشترك.
وهل يختلف «برنامج زيادة متابعين انستقرام ايراني» أو غيره؟
يعني البحث بهذه الصيغة عادةً موقعاً أو تطبيقاً خارجياً لا يعرف المستخدم صاحبه. وليست الجنسية هي المشكلة، فالمشكلة أن لا بائع معروفاً ولا سياسة مكتوبة ولا جهة تراجعها إذا ضاع حسابك. السؤال نفسه ينطبق على أي موقع مهما كان مصدره: من يملكه؟ وكيف يربح؟ وماذا يحدث لبياناتي؟
هل تنفع النسخ المجانية للايفون والاندرويد؟
لا نعرف نسخة مجانية تُنجز وعدها بلا مقابل. المقابل قد يكون كلمة السر أو الوقت أو بيانات الاتصال. ولهذا تقترح كثير من هذه التطبيقات أن تدفع داخل التطبيق لتحصل على «سرعة أكبر»، وهذا أمر يجب أن تقرأه بحذر، لأنها تعد بما لا تملكه. ولهذا السبب لا تفيدك عبارات مثل «مجانا للاندرويد» أو «للايفون» إلا في معرفة الجهاز، لا في معرفة سلامة التطبيق. وإن كان هدفك النمو بلا دفع فخطواته في زيادة متابعين تيك توك مجانا وزيادة متابعين انستقرام مجانا.
ما علامات الخطر قبل أن أثبّت أو أكتب أي بيانات؟
- يطلب كلمة سر حساب التواصل الاجتماعي.
- يعد برقم كبير في وقت قصير.
- لا يذكر اسم الجهة المالكة ولا وسيلة تواصل.
- يطلب صلاحيات لا علاقة لها بالوظيفة، مثل الوصول إلى الرسائل أو جهات الاتصال.
- يطلب منك تنزيل ملف أو تغيير إعدادات الحماية في الجهاز.
- يدفعك إلى الاشتراك قبل أن يوضح ماذا ستحصل عليه.
وإن ظهرت علامة واحدة منها فتوقف. ولمزيد من التفصيل عن الطلب بلا كلمة سر اقرأ هل أعطي كلمة السر؟.
لماذا تبدو هذه الأدوات مقنعة رغم ذلك؟
لأنها تعرض لك عدّاداً يرتفع على الشاشة، أو لقطات لأرقام كبيرة، أو تعليقات تثني عليها. هذه كلها عناصر تصميم لا دليل فيها، فالعداد يتحرك بلا علاقة بحسابك، واللقطات يمكن تعديلها، والتعليقات تُكتب. افحص ما يهمك أنت: هل ارتفع عدد من يشاهدون محتواك، لا هل ارتفع الرقم؟
كيف أفحص تطبيقاً قبل تثبيته إن أصررت؟
لا نشجع ذلك، لكن إن كنت ستفعل فخذ هذه الخطوات القصيرة: ابحث عن اسم المطور واقرأ ما كتبه المستخدمون عن مشاكل الدخول والاشتراكات، وانتبه إلى الصلاحيات التي يطلبها عند الفتح، وتحقق من وجود سياسة خصوصية وجهة تواصل، وتجنب الدفع بالبطاقة المرتبطة بحسابك الرئيسي قبل أن تقرأ الشروط. ثم جرّب على حساب لا تهتم بخسارته، لا على حسابك الأساسي.
ماذا أفعل إن كنت قد جرّبت برنامجاً وتضرر حسابي؟
غيّر كلمة سر الحساب من الإعدادات الأصلية، وسجّل الخروج من جميع الأجهزة، وفعّل التحقق بخطوتين، وألغِ صلاحية أي تطبيق لا تعرفه. احذف التطبيق من جهازك، وراجع كلمات السر الأخرى إن كنت تستعمل الكلمة نفسها. وإن نقصت الأرقام بعد ذلك فستجد التفسير في لماذا ينقص عدد المتابعين.
وما البديل الذي يبقى حسابي فيه ملكي؟
النمو بالمحتوى والتفاعل أبطأ لكنه لا يعرّضك للخطر. وإن قررت الشراء مع ذلك فاقرأ هل شراء المتابعين مسموح؟ وقائمة الفحص أولاً، ثم تأكد أن الجهة لا تطلب إلا اسم مستخدم عاماً أو رابطاً. وتجد خدماتنا في صفحة الخدمات، وهي مدفوعة بالريال السعودي ولا تطلب كلمة سر.